الأحد، 19 مايو 2019

عمرو بن العاصى داهية العرب


نشأته و قبل إسلامه
----------------------
• وُلِد عمرو بن العاص فى العام الـ51 قبل الهجرة .. 573 مـ
• هو عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم القرشي السهمي .. كُنيته "أبو عبدالله" .. و كانت أمه تلقبه بـ"النابغة"ـ
• تزوجت أمه أزواجاً آخرين غير أبيه فكان له أخوة من أمه غير أشقاء .. منهم الصحابى الجليل فاتح إفريقية "عقبة بن نافع"ـ
• كان يُلقّب بـ"داهية العرب" .. و عُرف عنه ذكاؤه الشديد .. و قد أرسلته قريش للحبشة عندما هاجر إليها المسلمون ليُعيدوهم إلى مكة لمحاسبتهم .. لكن النجاشى ملك الحبشة رفض تسليمهم لقريش
• شارك فى غزوة الخندق (الأحزاب) ضد المسلمين .. و عندما قرر المشركون الرحيل و الانحساب بعدما فشلوا فى اختراق الخندق .. كانت مُهمة عمرو بن العاص و خالد بن الوليد –و كانا على الشِرك حينها- حماية مؤخرة جيش المشركين من هجوم المسلمين

إسلامه
--------
• أسلم فى العام الـ8 هـ .. قبل فتح مكة
• كان فى الطريق من مكة للمدينة .. فقابله خالد بن الوليد و عثمان بن طلحة .. و كانوا –ثلاثتهم- قد قرروا الدخول فى الإسلام .. و لكنهم اجتمعوا على غير ميعاد (من غير ما يكونوا متفقين)ـ
فذهب للمدينة .. و أعلن إسلامه

بعد إسلامه
------------
• أرسله النبى على رأس سرية "ذات السلاسل" فى 300 مجاهد ليفرق جمعاً من قضاعة (اسم قبيلة) يريدون غزو المدينة .. و كان العدو أكثر عدداً فأمدّه الرسول بـ200 مجاهد على رأسهم أبوعبيدة بن الجراح و أبوبكر الصديق .. و أصر عمرو أن يكون فى القيادة .. و انتصر المسلمون
أراد المسلمون أن يتتبعوا الجيش المنهزم .. فرفض عمرو ذلك .. و كانت ليلة باردة فأرادوا أن يوقدوا النار .. فرفض ذلك أيضا
لما سأله النبى عن ذلك .. أجاب "كرهت أن يتبعوهم (يعنى المسلمين يتبعوا الكفار) فيكون لهم مدد فيعطفوا عليهم (يعنى يكون للكفار مدد فيهزموا المسلمين)، وكرهت أن يوقدوا ناراً فيرى عدوهم قلتهم " فحمد الرسول الكريم حسن تدبيره
• بعد وفاة الرسول .. أرسل أبوبكر 4 جيوش لفتح الشام .. كان أحدها جيش من 4000 مجاهد .. على رأسهم عمرو بن العاص .. و كان متجهاً لفلسطين .. ثم جاءه مدد من 3000 مجاهد .. فأصبح جيشه من 7000 مجاهد
شارك فى معركة اليرموك (معركة دارت بين المسلمين و الروم فى الشام و انتهت بانتصار المسلمين رغم قلتهم .. و لعب ذكاء خالد بن الوليد الحربى فيها دورا يستحق التقدير) .. و قد جمّع خالد بن الوليد جيوش المسلمين الأربعة فى جيش واحد .. على أن يتولى كل قائد قيادة الجيش يوما من أيام المعركة بالتناوب
• بعد انتصار المسلمين فى معركة اليرموك .. أكمل عمرو بن العاص فتح باقى مُدن فلسطين .. و تمكن من فتح بيت المقدس (القدس) فى خلافة عمر بن الخطاب .. ثم أكمل المسير على مصر .. ففتحها .. و كان واليا عليها .. لكن عزله عثمان بن عفان و عيّن بدلا منه "عبدالله بن سعد" .. فعاد عمرو إلى المدينة

الفتنة
-------
• كان عمرو بن العاص منحازاً لمعاوية بن أبى سفيان فى الفتنة التى كانت بينه و بين على بن أبى طالب بعد مقتل عثمان بن عفان
• الحديث عن أمر الفتنة يطول .. لكن خلاصة الأمر .. أن معاوية انتصر .. و أقام الخلافة الأموية و مقرها دمشق
• بعدما تولى معاوية الخلافة .. عيّن عمرو واليا على مصر مرة أخرى .. و مكث بها حتى وفاته

وفاته
-----
• ذكر أبو عباس المبرد أنا لما حضرت وفاة عمرو بن العاص .. سأله : يا أبا عبد الله، إنك كنت تقول: أشتهي أن أرى عاقلاً يموت حتى أسأله كيف يجد فكيف تجدك قال: أجد السماء كأنها مطبقة على الأرض وأنا بينهما، وأراني كأنما أتنفس من خرت إبرةٍ، ثم قال: اللهم خذ مني حتى ترضى. ثم رفع يديه فقال: اللهم أمرت فعصينا، ونهيت فركبنا فلا بريء فأعتذر، ولا قوي فأنتصر، ولكن لا إله إلا الله ثلاثاً، ثم فاضت روحه
• توفى فى مصر و عمره 93 عاما .. و دُفن فى المقطم