السبت، 18 مايو 2019

خالد بن الوليد سيف الله المسلول

خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومى القرشى(30قبل الهجرة-21بعد الهجرة /562م642م)صحابى وقائد عسكرى لقبه الرسول عليه الصلاة والسلام بسيف الله المسلول اشتهر بحس التخطيط  العسكرى والبراعة فى قيادة الجيوش الاسلام فى حروب الردة وفتح الشام والعراق خلال الفترة من عام 632 الى عام 636ويعد من القادة القلائل الذين  لم يهزموا فى معركة طول حياتهم  فهو لم يهزم فى اكثر فى مائة معركة امام قوات متفوقه عدديا من الامبراطورية الروميةاو الامبراطورية الفارسية وقد اسلم بعد صلح الحديبية وشارك حملات مخلتفة فى عهد الرسول وقدعزله الخليفةعمر بن الخطاب وهومن قيادة الجيوش فى عام 638وهو فى اوج انتصارته خوفا من ان يفتتن به الناس  فصار خالد فى جيش ابو عبيدة بن الجراح وانتقل الى مدينة حمص وعاش هناك اربع سنوات حتى مات ودفنه بها                                                                                                                                                        النشأة                                                                                                      وفقا لعادة اشراف قريش   أرسل خالد الى الصحراء ليربى على يد مرضعة ويشب صحيحا فى جو الصحر اء وقد عاد الى والدالديه وهو فى سن الخامسة  وقد اصيب خالد فى صغره بمرض الجدرى وترك بعض الندبات على خده الايسر .وتعلم خالد الفروسيةواظهر تفوق وتميز عن اقرانه وعرف عنه القوة والشجاعة والجلد والاقدام والمهارة وخفة الحركة  .                                              كان خالد طويلا بائن الطول .عظيمالجسد والهامةيميل الى البياض  كث اللحيه  وقبل اسلام خالد بن الوليد لم يشترك فى غزوة بدر اولى المعارك بين المسلمين وقريش والتى تم بها اسر الوليد اخو خالد وقد اسلم الوليد بعد ذلك وكان لخالد دور كبيرفى هزيمة المسلمين فى غزوة احد  وبعد اسلامه فى عام8هجري ارسل الرسول (عليه الصلاة والسلام )جيشا الى الغساسنة بعد اعترض شرحبيل بن عمرو الغسانى عامل قيصر الروم على البلقاء الحارثبن عمير لالزدى يبلغ عددالجيش ثلاثة الاف مقابل من بيهم خالدواختار الرسول زيد بن حارثة لقيادة الجيش على ان يخلفه جفعر بن ابى طالب  ان قتل ثم عبد الله بن رواحة ان قتل جعفروان قتل الثلاثة يختار المسلمين قائد لهم.وعند وصول الجيش الى مؤتة وجد المسلمون جيشا من مائتى الف مقاتل  نصفه من الروم والنصف الاخر من الغساسنة وبدات المعركة وقتل القادة الثلاثة على التوالى واختار المسلمون خالدا ليقودهم فى المعركة وصمد الجيش بقيه اليوم وفى الليل نقل خالد ميمنة الجيش الى الميسرة والميسرة الى الميمنة وجعل المقدمة الى الخلف والخلف الى الامام وجعل مجموعة تثير الغبار وتصدر الجلبة خلف الجيش حتى الصباح  فظن جيش الروم والغساسنة ان مدد قد وصل الى جيش المسلمين وعندها امر خالد بالانسحاب  وبذلك نجع خالد بانقاذ جيش المسلمين من ابادة شاملةوحارب خالد ببسالة فى المعركة وقد كسرت فى يديه تسعة سيوف وبعد ان عاد الى يثرب اثنى عليه الرسول ولقبه بسيف الله المسلول. وقاد خالد احد جيوش المسلمين فى حروب الردة واستطاع خالد ان ينتصر فى جميع الحروب التى اشترك بها